Menu

حكايات من بلادنا:_الأسرة الكويتية العالقة بالأردن منذ1991 ولا تتمكن من العودة مع انهم لازالو كويتيين_الكويت

الأسرة الكويتية العالقة بالأردن منذ 22 عاما ولا تتمكن من العودة لبلادهم لعدم منحهم اذن عوده كون جوازاتهم منتهيه  مع انهم لازالو كويتيين
 
وهذه رسالة من احد افرادها كانو قد بعثو بها الى:
http://www.khrn.net/2012/09/22.html?m=1
بدأت مأساة هذه الأسرة على أثر الغزو العراقي الغاشم على الكويت فآثرت الاسرة البقاء على أرض الكويت طوال فترة الغزو وعيش كافة الظروف الصعبة والقاسية التي عانى منها الكويتيون آثتاء هذه الفترة المؤلمة وربما تتسائلون أإذا كنّا متعاونين أثناء فترة الغزو الغاشم .. فالإجابة لو كنا كذلك لتعرض أبناء فريجنا وأصدقاء أخي وأقاربنا الذين كانوا في المقاومة للإعتقال من قبل قوات الطاغية حيث أن هؤلاء الشباب كانوا يتواجدون في ديوانية الوالد كل يوم وكانوا يتحدثون عن اعمالهم بالمقاومه  ولم يتعرض أي أحد منهم لأي أذى وهم الآن يتمتعون بوافر الصحة وبين ذويهم وأسرهم ولله الحمد .
للعلم أخي الوحيد كان يعمل في الاذاعة وليلة الغزو الغاشم كان يشرف على البرنامج العام وتعرض للإقتحام من قبل قوات الطاغية وتعرض للتهديد بالقتل وأعتقل لفترة وتمكن من الهرب وتهريب وكيل وزارة الإعلام آنذاك المرحوم عبد العزيز جعفر والإعلامي ماجد الشطي .
وحين بدأت حرب التحرير التي استبشرنا بها خيراً كسائر أبناء وطننا فأطلقت على منزلنا النيران من قبل الجيش العراقي المتخذ من المدرسة المجاورة للمنزل كثكنة عسكرية وذلك في يوم 22/1/1991م مما أصابنا بذعر شديد فقررنا بموجبه الخروج من الكويت الى المملكة العربية السعودية ففوجئنا بإغلاق الحدود بسبب الحرب فكان القرار هو التوجة للمملكة الأردنية الهاشمية ومن ثم الى السعودية وذلك عن طريق العراق وهناك واجهنا مشكلة عدم توفر البنزين للسيارة بعد نفذ وقود السيارة بسبب عدم توفر الوقود في محطات البنزين فتوجهنا لأنسباء عمنا في منطقة كربلاء عسى أن يمدوننا بشيء من البنزين لنكمل المسير نحو الأردن فأخبرونا بأن ذلك مستحيل في ظل هذه الظروف فبقينا عندهم حتى انتهت الحرب وحينها قررنا المغادرة من جديد نحو الأردن لكننا أثناء مرورنا ببغداد تم إحتجازنا ومنعنا من الخروج بعد إيهامنا بأن سيتم أرجاعنا للكويت عن طريق الصليب الأحمر وبعد مرور فترة نفاجأ بأن أسماؤنا لم ترد ضمن أسماء المفقودين والأسرى .
وأثناء هذه الفترة كانت لدينا العديد من المحاولات الفاشلة للهروب والعودة للكويت وذلك بسبب مراقبتهم الحثيثة لنا حينها قاموا بإحتجاز الأب واللإبن وإجبارهم على الإنخراط بما يسمى رابطة أصحاب الحق بعد خداعهم انها بغرض العودة للكويت بعد ذلك تم تهديدهم بأبشع الاساليب للبقاء ومع ذلك استمرت المحاولات حتى تمكنا من الخروج بطريقة صعبة مع دفع مبلغ مالي وذلك في سنة 1998م .
وفور وصولنا العاصمة الأردنية عمّان ونحن نراجع السفارة الكويتية حيث كانت اول سفارة  بعد عودة العلاقات بين البلدين وكان مطلبنا الدائم منذ العام 1998م الى يومنا هذا هو العودة لوطننا وقام بعض افراد الأسرة بمقابلة جميع القناصل الذين تم تعيينهم في السفارة لكن لم نجد أي ردود .
اول قنصل تمت مقابلته هو المرحوم خالد الشمري وبحضور القائم بالأعمال صالح المطوطح وأخبرنا القنصل بأنه أرسل كتاباً لوزارة الخارجية عن قضيتنا وكنا نراجعه لعدة شهور قبل وفاته وكان رده بأنه لم يصلني أي رد من الوزارة وكان هذا رد جميع القناصل المتعاقبين .
وأيام الغربة تزداد صعوبة يوماً بعد يوم ما بين والدين كبرا في السن ويعانيان من شدة الأمراض فأحدهما مقعد على كرسي متحرك والآخر بحاجة للإجراء عملية جراحية كما أن العلاج في الاردن يكلف اموالا طائلة والخليجيون يعرفون ذلك جيدا والأبناء يعانون من البطالة بسبب عدم قدرتهم على العمل لأن وثائقهم غير سارية المفعول وهذا ما يخالف قانون العمل في الأردن رغم أنهم يحملون شهادات جامعية وبتفوق وتعيش هذه الأسرة على راتب الأب التقاعدي .
كما نود أن نذكر بمحاولات عدد من المحامين الكويتيين الذين تعاطفوا مع قضيتنا وهم :
المحامي مشاري العيادة الذي حرك القضية في وزارة الخارجية وحين قابلنا القنصل آنذاك مفلح العازمي والمقدم فهد مرضي العنزي أخذ اقوال الأب ووعده بأن الأمور ستحل قريباً وبعدها طلب السفير الشيخ فيصل حمود المالك الصباح مقابلة الأب وتم ذلك بوجود عدد من موظفي السفارة  ووعدونا خيراً .. وبعد فترة من المراجعات أخبرنا القنصل بأن مشكلتكم حلها في الكويت وليس السفارة .
المحامي عادل اليحيى علم بقضيتنا أول مرة حين ظهر في برنامج (مستشارك) على قناة العدالة حين استضاف المحامي مشاري العيادة وكان في تفاعل من الناس لكن لم نجد ذلك من المسؤولين ، والمرة الثانية علم بقضيتنا عن طريق أحد أقاربنا وكان ينوي إنتاج برنامج عن الكويتيون في الخارج وعلى هذا الأساس جاء الى عمّان مع الإعلامي رائد الماجد في اليوم الأول تعرف على قضيتنا بعد سماعها وفي اليوم الثاني تم التصوير معنا وكان مقرر عرض القضية في برنامجه (كويتيون) على قناة العدالة في الحلقات الأولى وتم عرض مقدمات ولقطات من المقابله معنا وتم تأجيلها أكثر من مرة الى أن توقف عرض البرنامج بعد ماحدث للمحامي عادل اليحيى وزميلة رائد الماجد في ايران ( للعلم المحامي عادل اليحى يمتلك تسجيلا مصورا كاملا بقضيتنا ).
المحامي عبد المحسن المشاري عرف بقضيتنا عن طريق زميل دراسه فطلب توكيل كي يستطيع إخراج وثائقنا الثبوتية حتى نستطيع العودة وعليه كانت لنا محاولات لعمل توكيل له والوكالة لها طريقتان إما بالطريقة التقليدية أي عن طريق كاتب عدلي أردني لكن هذا الأمر مستحيل بسبب وثائقنا الغير سارية المفعول أما الطريقة الأخرى فهي من خلال السفارة والقنصل فذهبنا الى السفير الدكتور حمد الدعيج حيث أنه كان المستشار الثقافي سابقاً وهو يعرفنا منذ كنا أنا وأختي طالبتين في الجامعة وسبق له تكريمنا لأكثر من مرة لتفوقنا وحضوره مناقشة مشروع تخرجي وأختي عملت معه ضمن اللجنة التنظيمية للأسبوع الثقافي الكويتي عام 2006م عله يساعدنا في عمل توكيل للمحامي فأستدعى القنصل الحالي السيد نايف الطيار وفي مكتب القنصل شرحنا قضيتنا من جديد له حيث أنه كان معين حديثاً ووعدنا خيراً او كما نقول (دق الصدر) وبأنه لن ينتهي عمله في الأردن حتى يحل مشكلتنا ونعود وبأن مسألة عمل توكيل للمحامي بسيطة وفي اللقاء الثاني تغير الكلام وقال بأنه من الصعب عمل توكيل للمحامي وتبين أنه ليس لديه إستعداد لمساعدتنا في العودة كما تحدث أول مرة كما أخبرنا بأنه ليس هناك ما يثبت على مراجعاتكم المتكررة للسفارة سوى لقاء الوالد مع السفير الشيخ فيصل حمود الصباح  ومن الملاحظ انه عند مراجعتنا للسفاره لايتم تسجيل دخولنا اوالحظور للسفاره كما تثبت للاخرين إلاّ أنه أقترح أن نتواصل مع أعضاء مجلس الأمة وطرح قضيتنا عليهم وهذا الأمر أيضاً صعب علينا لأننا في الغربة ومع بالغ الأسف أقاربنا يبدون الأولوية لمشاكلهم الخاصة حين يلتقون بالأعضاء في الكويت ونصحنا بكتابة كتاب الى لجنة حقوق الانسان في مجلس الأمة وتم ذلك وارسلناه الى اختنا الغير شقيقة التي تعيش في الكويت ولكنها مع بالغ الألم لم ترسله .
بقي أن أذكر أننا في سنة 2000م قمنا بكتابة كتاب للسيد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة حين جاء الى عمّان في مؤتمر للبرلمانيين وسلمنا الكتاب لأحد أعضاء البرلمان الأردني الذي هو قريب لجار لنا هنا في الأردن لكن السيد جاسم الخرافي رفض أخذ الكتاب منه .
كما كتبنا كتاب إسترحام  لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح حين زار الأردن في سنة 2010م فرفض القنصل آنذاك مقابلتنا لتسليمه الكتاب فتركنا الكتاب لدى موظف الاستقبال بعد أن كلمنا مدير مكتب السفير هاتفياً وقال بأنه سيوصل الكتاب للسفير  مع العلم كذا شخص عرض علينا بعرض قضيتنا على الراي العام العالمي من خلال بعض القنوات الاعلامية العالمية والعربية  المعروفة  تماما ولكننا رفضنا ذلك حتى لانشوه سمعة وطننا فيما يخص حقوق مواطنيه الانسانية وللاسف لم نجد الا الشعارات التي نقراها في الاعلام الوطني لكن بدون واقع .
هل يرضي مايحدث لنا من غربة ومعاناة وآلام ضمير أهل الكويت الطيبين , هل تُرضي الإنسانية أن تعيش هذه الأسرة بلا وثائق ثبوتية وبلا مستقبل وبلا وطن !  ولا بد من التساؤل وطرحه على الضمائر الحية  نحن قبل غيرنا نعرف المجتمع الكويتي الذي جبل على اعمال الخير والتسامح هل مسحت هذه الصفة عنه  ؟ لانعتقد ذلك .
واخيرا تكفينا شهادة الله وهو خير الشاهدين اننا لم نرتكب اي اساءة لوطننا ثم هل نكذب ماقاله الغفور له سمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد بانه لايوجد كويتي متعاون مع النظام العراقي(المقبور) وإننا لو عشنا على الطوى اننا غير مستعدين لطلب المعونة المادية من احد وكل مايهمنا هو العودة لوطننا  والتفاصيل اكثر مما تتوقعونها ولكن فضلنا عدم سردها والاطالة بشرح الكثير  شاكرين اهتمامكم الانساني بقضيتنا فور علمكم بها ونسال الله ان يجعلها في  ميزان حسناتكم وكما قال الحبيب المصطفى (ص) من فرج كربة عن مسلم من كرب  الدنيا  فرج الله عنه كربة من كرب  يوم القيامة فما بالكم  حين يكون خمسة مسلمين في كربة لايعلم شدتها الا الله  ووفقكم الله لكل ماهو خير .
 
ملاحظة: وقد أرفقت ملف يتضمن صور من وثائقنا الثبوتية
ماجدة حسين العنزي / ت : 00962795119622

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
(انتهت الرسالة)

 

ويدعو مركز أخبار حقوق الإنسان في الكويت وزارة الخارجية الكويتية إلى تحمل مسؤوليتها بالاستجابة لنداء هذه الأسرة العالقة والسماح لهم بالعودة إلى الكويت. فتفاصيل الرسالتين تكشف عن وجود تجاهل متعمد من قبل المسؤولين المتعاقبين في السفارة الكويتية بالأردن طوال السنوات الماضية لمشكلة هذه الأسرة التي تعاني الكثير حسب ما أفادت به المرسلة. ونذكر بالمادة 28 من الدستور الكويتي التي تنص على أنه  (لا يجوز إبعاد كويتي عن الكويت أو منعه من العودة إليها)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/gulffree/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 656

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/gulffree/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 659